أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
39
كتاب النبات
( 178 ) والتحلّم للصغير من الناس حين يسمن . وأنشد : قردانها لم تحلّم . ( 179 ) وإذا سمنت الناقة فاشتدّ سمنها والدابّة قيل دمّ دمّا وطبّخ تطبيخا . قال ذلك أبو نصر . ( 180 ) وقال أبو عمرو : المخزاب من الإبل التي إذا سمنت صار جلدها كأنه وارم من السمن ، وهو الخزب وقد خزب يخزب خزبا . ( 181 ) والمدموم الممتلئ شحما ، أخذ من قولهم دمّ الحائط إذا طيّنه وملسه . وقال ذو الرمّة ووصف حمار وحش ( من البسيط ) : حتّى انجلى البرد عنه وهو محتقر * عرض اللّوى زلق المتنين مدموم ( 182 ) قال أبو عمرو : الكهاة التي لا يزيد عليها في السمن شيء . ( 183 ) ويقال : استوكت الإبل والغنم ( 27 ب ) استيكاء إذا سمنت وامتلأت . ( 184 ) وإذا ابتدأت الماشية الربيع رقّت بطونها وأبوالها وغزرت ألبانها ورقّت ، فإذا ألوى النبت أو هاج جعلت بطونها تشتدّ وأبوالها تخثر ، وكذلك ألبانها ، وجعلت شحومها تعقد ولحومها تصلب وتكتنز ، وإذا أكلت الحبّة تقرّرت ، وذلك انّ أبوالها تخثر فتبول في أسؤقها . قال أبو ذؤيب يصف ظبية ( من الطويل ) : بها أبلت شهري ربيع كليهما * فقد مار فيها نسؤها واقترارها
--> ( 17 ) بها - ديوانه : في الأصل به . ( 178 ) وأنشد : البيت في ( 109 ) . ( 179 ) ص 7 / 70 : 25 « أبو حنيفة التطبيخ كالدّم » . ( 180 ) ل 1 / 339 : 17 « وقال أبو حنيفة خزب البعير خزبا سمن حتى كأنّ جلده وارم من السمن وبعير مخزاب » . ( 181 ) وقال ذو الرمّة : ديوانه 583 رقم 75 : 66 ( 184 ) قال أبو ذؤيب : ديوان الهذليّين 1 / 8 رقم 5 : 8 .